معالم واشجان وملامح من السودان القديم الذي كان ذلك البلد الحر الموحد المتماسك المتطلع للاستقرار السياسي وغد افضل والامل الذي نحرته الشعارات والاوهام العقائدية في قوي اليسار واليمين التقليدية ومزقته الاطماع الخارجية
يستند كاتب المقال في تحذيرة من خطورة توجيه ضربة الي ايران الي ارقام واحصائيات ووقائع دقيقة وواقعية وكان من الممكن ان يختلف الوضع بصورة جوهرية قبل غزو وتدمير دولة العراق الوطنية وبدلا عن اختصار الطرق واختيار اقصرها بتوجيه ضربة لايران ستكون لها مضاعافاتها الخطيرة والفورية علي سلام العالم علي الولايات المتحدة الامريكية ان تتحمل المسؤولية عن التشوهات والاختلالات الاستراتيجية التي تسببت فيها في اقليم الشرق الاوسط والتفاوض مع المقاومة الوطنية العراقية والاستماع الي وجهة نظرها حول مايجري في بلادهم وحول اعادة ترتيب الامن الاقليمي والتصرف بطريقة شجاعة ولائقة وفتح تحقيق قانوني متكامل عن الغزو الغير قانوني لدولة العراق
في سلسلة مقالات صادقة ومعبرة ومتفردة في طريقة تناولها للازمة السياسية المزمنة ومخطط التقسيم الانفصالي والياته الجنوبية والشمالية الدكتور حيدر ابراهيم علي يضع النقاط فوق الحروف في سلسلة مقالات بصحيفة الصحافة تحت عنوان صناعة الانفصال في السودان ويسلط الضوء علي تسلسل التنصل عن المواثيق والعهود في علاقة الحركة الشعبية بحلفائها السياسيين وتعاملها مع القضايا القومية
جيل مابعد الاستقلال والرموز الوطنية التي مضت الي رحاب ربها بعد ان دافعت كل علي طريقته عن وحدة البلاد وترابها الوطني حتي وصلنا مرحلة النفاق والملق السياسي وطرح بعض اجزاء السودان في بورصات الاستعمار العالمي الجديد والشروع في تمزيق البلاد بمبررات هي في الاصل حق يراد به باطل وامر معيب