اقراء لاحقا المزيد من المتابعات والتحليلات حول احتمالات الوضع السياسي في مصر و اخطر مرحلة تمر بها الدولة المصرية منذ قيام ثورة يوليو 1952
العديد من الاسئلة وعلامات الاستفهام الي اين انتهي مشروع ثورة يوليو والكتلة القومية والناصريين والاشتراكيين العرب
البرادعي حالة انفعالية معدومة الجذور في الشارع المصري قد تمهد الطريق للمشروع الاخواني لكي يحكم سيطرته علي الاوضاع عبر الانتخابات
حركة الاخوان المسلمين المحظورة هي الاكثر تنظيما وانتشارا في الشارع المصري عبر سيطرتها علي معظم النقابات المهنية في مصر الي جانب تزايد نفوذها الاقتصادي المتنامي الذي تقابله حركة سياسية نشطة تستفيد من حالة الاحباط التي تسود الشارع المصري بسبب الاوضاع الاقتصادية المتردية والتي ذادت تدهورا نتيجة للمغامرات الامريكية في المنطقة
واين ستقف المؤسسة العسكرية من مجمل التطورات السياسية المرتقبة في مصر
دكتور نافع علي نافع يقول
2008-06-20
شبكة الاخبار السودانية/الحياة
المحكمة الجنائية الدولية مؤسسة سياسية لا علاقة لها بالعدل
واداة تستعملها الدول الغربية ضد المتمردين علي ارادتها
رفض اتهامات باعتقال ابناء دارفور بصورة عشوائية وقال
نحن اصحاب قيم ودين ولسنا في حوجة الي من يعلمنا كيف نمارس العدالة مع هولاء
في ثاني هجوم لمسؤول في الحكومة السودانية علي المحكمة الجنائية الدولية في هذا الاسبوع قال الدكتور نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني مسؤول ملف دارفور في الحكومة السودانية ان المحكمة الجنائية الدولية مؤسسة سياسية لاعلاقة لها بالعدل وقال انها اداة تستخدمها الدول الغربية ضد المتمردين والخارجين علي ارادتها وقال مراسل صحيفة الحياة اللندنية في الخرطوم ان دكتور نافع قال ذلك في ندوة اقامها حزب المؤتمر الوطني بمدينة الفاشر في دارفور ووصف الدكتور نافع ان مطالبة المحكمة الجنائية تسليم الوزير احمد هارون وعلي كوشيب تعتبر خطوة في مخطط يهدف الاطاحة بالوضع القائم في البلاد.
وحول الاوضاع في اقليم دارفور قال دكتور نافع ان الحكومة تعد بتسوية هذه القضية "قريبا جدا" وقال ان الحكومة تعد خطة شاملة وطموحة لمعالجة اوضاع النازحين وقال "اننا لسنا سعداء بما يحدث لهم" هذا وقد اتهم نافع الدول الغربية باستعمال قضية دارفور كحجة لتقسيم السودان والسيطرة علي موارده وقال ان الحكومة لن ترضخ لمطالب المحكمة الجنائية ولاطائل منها لان السودان ليس عضوا فيها علي حد قوله واتهم دكتور نافع حركة العدل والمساواة بانها صنيعة المؤتمر الشعبي الذي يتزعمة دكتور حسن الترابي الامين العام لحزب الجبهة القومية الاسلامية الذي نفذ انقلاب الثلاثين من يونيو عام 1989 قبل ان ينقلب عليه تلاميذه الذين اطاحوا به واخرجوه من الحكم اواخر التسعينات, وحول قيام الحكومة بحملة اعتقلات عشوائية وانتقائية علي اساس العرق والهوية قال نافع ان ذلك لم يحدث ونحن اصحاب قيم ودين ولسنا في حوجة الي من يعلمنا كيف نمارس العدالة مع هولاء, ومن ناحية اخري فقد شهدت بعض المناطق المتوترة في اقليم دارفور هجوم علي بعض العاملين في القوات الدولية ومنظمات الاغاثة حيث تتبادل الحكومة وحركات دارفور المسلحة الاتهامات لبعضهم البعض بالوقوف وراء تلك الهجمات لتعطيل مهمة القوات الدولية وافشالها.
وعلي الرغم من الحديث المتفائل للدكتور نافع عن المفاوضات التي ستجري مع المسلحين وتحسين اوضاع النازحين الا ان الاوضاع علي الارض والتباعد بين اطراف الصراع المسلح في الحكومة والحركات في دارفور لاتبشر بحدوث انفراج وحل للمشلكة المعقدة خاصة في ظل اتجاه المحكمة الجنائية الدولية لاصدار قائمة اتهامات جديدة قال المدعي العام للمحكمة انها ستطال بعض المسؤولين في الحكومة وهو امر تنتظرة الحكومة والكثير من الدوائر السياسية السودانية والخارجية بمزيد من الترقب لمعرفة تفاصيله التي سيكون لها انعكاس كبير علي مجمل الاوضاع السياسية في السودان المضطرب.