أتصل بنا   أرشيف الأخبار   عرف صديقك عن الموقع   الصفحة الرئيسية
 
السودان في العيد الذي اصبح غير سعيدعواقب التقية والمتعة االايديولجيةعقبال اطلاق سراح شعوب القارة الافريقية والعربيةتناقض كبير بين النوايا التي تتحدث عن اقامة تصاميم عصرية لمدن الجنوب وحقيقة الموقف هناكالفوضي والارض تميد بقوات اليوناميدبالتوفيق مع الامنيات الطيبةضحايا الفقر والمسغبة وسوء التخطيطسبر الاغوار بعيدا عن محسنات اللغة وتذويق العباراتدعوني اتكلمدعا اهل السودان الي العض بالنواجذعلي وحدة ترابهم الوطني ورفض ومقاومة كل اشكال التقسيم الحسد اقدم الامراض البشرية والحسود شخص مداهن ومكابر
 
 
 
 

للاتصال علي شبكة الاخبار السودانية

sudandailynews@gmail.com

مصر الي اين ارض الكنانة علي مفترق طرق

اقراء لاحقا المزيد من المتابعات والتحليلات حول احتمالات الوضع السياسي في مصر و اخطر مرحلة تمر بها الدولة المصرية منذ قيام ثورة يوليو 1952

العديد من الاسئلة وعلامات الاستفهام الي اين انتهي مشروع ثورة يوليو والكتلة القومية والناصريين والاشتراكيين العرب

البرادعي حالة انفعالية معدومة الجذور في الشارع المصري قد تمهد الطريق للمشروع الاخواني لكي يحكم سيطرته علي الاوضاع عبر الانتخابات

حركة الاخوان المسلمين المحظورة هي الاكثر تنظيما وانتشارا في الشارع المصري عبر سيطرتها علي معظم النقابات المهنية في مصر الي جانب تزايد نفوذها الاقتصادي المتنامي الذي تقابله حركة سياسية نشطة تستفيد من حالة الاحباط التي تسود الشارع المصري بسبب الاوضاع الاقتصادية المتردية والتي ذادت تدهورا نتيجة للمغامرات الامريكية في المنطقة

واين ستقف المؤسسة العسكرية من مجمل التطورات السياسية المرتقبة في مصر

 
 
 
في اطار مخطط تصفية القطاع العام في البلاد
2008-06-21
 
قرار غير مفهوم وسابقة جديدة بايقاف الناقل الوطني عن العمل

وتعطيل رحلات سودانير

 
  • قامت حكومة الحركة الاسلامية منذ اليوم الاول للانقلاب بوضع خطط لتصفية القطاع العام الي جانب الالغاء التدريجي لكل مكتسبات وحقوق الامة السودانية التي لم تمس حتي في عهد الاستعمار والحكم الاجنبي مثل مجانية العلاج والتعليم وذلك علي الرغم من ان هذه الحكومة ظلت تستخدم خطابا سياسيا للحشد والتعبئة يستند علي الحديث عن العدل الاجتماعي والمساواة ونصرة المستضعفين فلما تمكنت من السلطة ترجمت هذه الشعارات عبر دعم الموالين وتمكينهم من السيطرة علي جهاز الدولة وتمليكهم مفاتيح الاقتصاد مقابل رفع الدعم عن اغلبية الناس وتركهم مكشوفي الظهر بدون خدمات او تعليم او علاج مما انعكس سلبا علي كل اوجه الحياة في السودان الراهن خاصة الجانب الاجتماعي الذي اصبح يشهد اشكال وانماط جديدة من الانفلات والجريمة, الحكومة وبعد حادثة طائرة سودانير الاخيرة وجدتها فرصة للتخلص من الناقل الوطني بضربة واحدة مبررين ذلك بالحادث الاخير الذي يحدث في كل الدنيا وقد يتحمل مسؤوليته افراد او ادارات او جهة ما ولكن ليس المؤسسة كلها لكي تتم التضحية بها بهذا الشكل مما يؤكد صحة الحديث الذي تردد كثيرا عن وجود صراع داخلي بين بعض مراكز النفوذ والهمينة  من اعوان النظام لبيع شركة سودانير وكانت الحكومة قد نفت في مناسبات كثيرة وجود نية للتخلص من الناقل الوطني المعروف .

     

    من الذي يقف بالباب لشراء سودانير

     

    مثلها مثل ثروات البلاد القومية المبعثرة والتي اصبحت تذهب في المجاملات والترضيات مع بعض الدول مثل اتفاقيات الاستثمار المشبوهة والاف الافدنة والمشاريع الزراعية التي تمنح للخارج مقابل صفقات سياسية وامنية دون ان يعرف المواطن السوداني صاحب الحق الاصيل في الارض تفاصيل تلك الصفقات المريبة ولا الديكور الحزبي القابع في مؤسسات وبرلمان النظام, وبمناسبة الاعلان عن وقف رحلات هذه المؤسسة من ياتري يقف في الباب في هذه اللحظة ليتقدم بعرضة لانقاذ البلاد وشراء سودانير علي خلفية الحادث الاخير من اي ارض سياتي ومن اي بقعة من بقاع العالم سيكون ومقابل ماذا فالامتيازات في هذه الصدد لاتمنح مجانا ولا لوجه الله ولا لاي اعتبارات غير المصلحة وما يتبعها من عمولات مليونية تدخل في جيوب هولاء السحرة الماهرين في دقائق معدودات.

    رويترز قالت نقلا عن مسؤول سوداني في الخرطوم ان السودان سيوقف رحلات سودانير اعتبارا من يوم الاثنين القادم لانتهاكها قواعد الطيران المدني خاصة  فيما يتعلق بالادارة علي حسب ما قاله المسؤول الحكومي وتتضح النية المبيتة للتخلص من الناقل الوطني بين سطور المسؤول الحكومي الذي استبق التحقيقات الفنية والقانونية وحتي لو اتت نتائج التحقيقات سلبية فلاتوجد سابقة تم فيها التخلص من مرفق اقتصادي بحجم سودانير بهذه الطريقة والحجج الغير منطقية.

    نسبت رويترز لرئيس قطاع السلامة في سودانير قوله ان ايقاف الرحلات ليس له علاقة بحادث سقوط الطائرة الاخير وقال في حديثه المتناقض ان شهادة التشغيل الجوي سيجري توقيفها منذ يوم الاثنين بموجب هذا القرار الذي يعتبر اعلان رسمي بتحرير شهادة وفاة لاكبر شركات القطاع العام في السودان.

    ولكن نفس الشخص الذي كلف بنقل خبر تصفية الناقل الوطني الي الاعلام عاد وتحدث عن ما اسماه بانتهاكات وقيام المدير العام بوظيفتين وعدم قيامه بمراجعة كتيبات التشغيل وعدم الالتزام بالمعايير الدولية وكل ما قاله يندرج تحت طائلة اخطاء ادارية بحتة وهو يكرر ما قلناه في هذا الصدد بان المسؤولية في الحادث محددة جدا ولاتستحق القفز الي تعطيل هذا المرفق الوطني بطريقة تؤكد وجود نوايا مبيتة للتخلص منه وحتي اذا عادوا وقالوا ان هذا لن يحدث واحتكاما الي نفس المعايير التي برروا بها قرار وقف الرحلات فاي ادارة وعقلية عبقرية التي تتخذ قرار مثل هذا مضحية بسمعة مؤسسة قومية بدلا عن حصر الامر في المعالجة الادارية والقانونية في الوقت الذي ينفق فيه العالم ملايين الدولارات ويطرق كل الابواب وينفق بلاحدود علي شركات العلاقات العامة الدولية وسوق الاعلان العالمي حتي يحافظ علي اسم مرافقة القومية مثل شركات الطيران حية في الاسواق العالمية وفي ذهنية الملايين من البشر نسبة لاهمية مثل هذه المرافق الاقتصادية والمعنوية التي تعادل قيمة العلم والسلام الوطني لكل بلد ولكنهم في كهوف العقل الانقاذي المتحكم في كل صغيرة وكبيرة والمعزول عن ضمير ورغبات الامة لايدركون .
  •    
     
     

     
     


     
     
    القائمة البريدية
     
    الاسم
    البريد الألكتروني
     
     
     
    أنت الزائر رقم
    301820
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    خدمات التصميم و البرمجة تصميم و برمجة جميع الحقوق محفوظة لموقع شبكة السودان الاخبارية©