المصالحة الوطنية 1977
كانت نقطة التحول التي سمحت للجبهة الاسلامية ببناء قاعدة اقتصادية قوية ومنظمات شعبية وعسكرية
اصبحت بمثابة الدولة داخل الدولة منذ ذلك الوقت
بداء التفكير في الانقلاب بعد اتفاق السلام الذي وقعه الميرغني مع قرنق في اديس ابابا
في نوفمبر 1988
قيادة الجبهة الاسلامية اعطت الضوء الاخضر لتنظيمها العسكري بتنفيذ الانقلاب
بعد مذكرة الجيش الشهيرة وتشكيل حكومة الجبهة الوطنية المتحدة التي خرجت بموجبها
الجبهة الاسلامية من الحكم
استخدموا اذرعهم الاقتصادية في تجفيف الاسواق وخلق ضائقة معيشية لتمهيد المسرح
لقبول الانقلاب
سربوا معلومات مغلوطة عن هوية الانقلاب للسلطات المصرية ونجحوا في توظيف الدعم السياسي المصري
في تكريس الانقلاب في ايامه الاولي وتسويقه اقليميا ودوليا
اتضحت هوية الانقلاب لباقي القوي السياسية منذ اسبوعه الاول
ركزوا علي تجميل الشوارع والميادين العامة واقامة المؤتمرات الدعائية
نجحوا في القضاء علي كل التحركات السياسية والعسكرية بسهولة تامة
بداية المشاكل الحقيقية للنظام كانت بعد اطاحة الترابي واغلب الاسلاميين اختاروا البقاء في معسكر السلطة
واقلية صغيرة ذهبت مع الترابي
الرصاصة الاولي في دارفور اطلقت بعد هذا التاريخ وبسبب هذه القضية
الانقاذ الي اين؟
في اعقاب كل الازمات السابقة كان خصوم الانقاذ يقولون ان الاحتفال بذكري 30 يونيو
سيكون الاحتفال الاخيرثم تفشل التوقعات وتبقي الامنيات معلقة حتي ميعاد احتفال اخر