أتصل بنا   أرشيف الأخبار   عرف صديقك عن الموقع   الصفحة الرئيسية
 
عواقب التقية والمتعة االايديولجيةعقبال اطلاق سراح شعوب القارة الافريقية والعربيةتناقض كبير بين النوايا التي تتحدث عن اقامة تصاميم عصرية لمدن الجنوب وحقيقة الموقف هناكالفوضي والارض تميد بقوات اليوناميدبالتوفيق مع الامنيات الطيبةضحايا الفقر والمسغبة وسوء التخطيطحرب دارفور العالمية وتوطين النفوذ الاجنبي في غياب الحلول والافق الوطنيسبر الاغوار بعيدا عن محسنات اللغة وتذويق العباراتدعوني اتكلمالقاهرة بين زمنينتجمع المعارضة السابقاوضاع الاغلبية الشعبية في بلاد السوداندعا اهل السودان الي العض بالنواجذعلي وحدة ترابهم الوطني ورفض ومقاومة كل اشكال التقسيم
 
 
 
 

للاتصال بشبكة السودان الاخبارية

sudandailynews@gmail.com

معالم واشجان وملامح من السودان القديم الذي كان ذلك البلد الحر الموحد المتماسك المتطلع للاستقرار السياسي وغد افضل والامل الذي نحرته الشعارات والاوهام العقائدية في قوي اليسار واليمين التقليدية ومزقته الاطماع الخارجية

 
 
 
بعد مايزيد علي الاربعة عقود
2008-07-02
 

الرئيس الامريكي يتكرم بالتوقيع علي قرار برفع اسم المناضل الافريقي نسلون مانديلا


من ماتسمي بلائحة مراقبة الارهاب



 

 
  • قال الموقع العربي لمحطة السي.ان.ان الامريكية بان الرئيس الامريكي جورج بوش قد وقع علي قرار يتم بموجبه رفع اسم المناضل الافريقي واسطورة النضال من اجل الحرية نسلون مانديلا من ماتسمي بلائحة مراقبة الارهاب احد الوسائل البوليسية المعادية للشعوب والانسانية التي يتم بموجبها تصنيف المناضلين من اجل تحرير بلادهم من تسلط الاستعمار كارهابيين في مخالفة صريحة لكل المواثيق الدولية والانسانية التي تعطي الحق لكل المقاومات المشروعة بالعمل من اجل تحرير بلادها, وبدلا عن الاعتذار التاريخي الذي اعتادت عليه الولايات المتحدة الامريكية عن الكثير من الفظائع التي ارتكبت في حق الانسانية مثل ابتداع وحماية اكبر حملات للمتاجرة بالبشر والرقيق الي حرب فيتنام وغزو وتدمير العراق بشرا ومواردا وغيرهما من الفظائع المتواترة, قال الخبر ان الولايات المتحدة الامريكية سترفع اسم رئيس جنوب افريقيا السابق نلسون مانديلا من ماتعرف بقائمة مراقبة الارهاب اضافة الي اعضاء حزب المؤتمر الوطني الذي قاد نضال شعب جنوب افريقيا ضد نظام الابرتايد والفصل العنصري البغيض, النضال الذي يستمد مشروعيته من ملايين الافارقة الذين دافعوا عن استقلال بلادهم وحرية شعبهم بالدماء والمهج والارواح من اصحاب الارض بينما يشكل مثل هذا القرار اعتراف تاريخي بالوقوف ضد ارادة الشعوب والقوانين الانسانية بتصنيف المناضلين من اجل الحرية كارهابيين خضوعا لشريعة الغاب الدولية , وجاء في الخبر ايضا ان القرار سيفتح المجال امام وزارتي الخارجية والامن القومي الامريكيتين رفع القيود المفروضة علي اعضاء حزب المؤتمر الوطني الافريقي ويمكنهم من دخول الاراضي الامريكية.


    ومن المعروف ان نظام الفصل العنصري الذي يعد ابغض استعمار حديث كان قد قام بادراج كل المناضلين الوطنيين في جنوب افريقيا ضمن لائحة الارهاب وذلك منذ عام 1960.


    وقال الخبر الطريف ان القانون الذي تفضل بتوقيعه الرئيس الامريكي الثلاثاء سيرفع حظر السفر المفروض علي اعضاء حزب المؤتمر الوطني الذين يفترض انهم  يستمدون شرعيتهم من شعبهم واجماع العالم الذي اعترف بهم كدولة مستقلة حصلت علي استقلالها بعد تضحيات جسيمة ونضال مرير وطويل, وفي مفارقة اخري تؤكد ان الكثير من الاجهزة الامريكية تتصرف وكانها تدير اعمالها من كهوف خارج التاريخ قال الناطق باسم الخارجية الامريكية "ان ماسيفعله هذا القرار انه سيزيح العوائق الاضافية للحصول علي تاشيرة دخول لامريكا عن شخص بارز مثل نلسون مانديلا  وكذلك سينهي الحظر المفروض علي اعضاء المؤتمر الوطني الافريقي لدخول الاراضي الامريكية وكانما الارض قد ضاقت بهم علي رحابتها ولم يتبقي امامهم غير انتظار هذه المكرمة والمنحة الامريكية التي تذكرنا بما كان يعرف بالمنح السلطانية في اثناء النظم الانكشارية والبدائية, فكيف تقايض دولة توجد علي اراضيها مئات المنظمات الحقوقية والانسانية حرية الاخرين ونضالهم وتصرفهم الطبيعي الذي يسنجم مع الفطرة الانسانية برفض الظلم والاحتلال عن بلادهم وشعوبهم مقابل قرار بمنح تاشيرة دخول الي جنة الحريات المفقودة.


    انضم الثائر الافريقي نسلون مانديلا الي المؤتمر الوطني الافريقي عام 1942 الذي كان يدعو للدفاع عن حقوق الاغلبية السوداء وقاد المقاومة من اجل تحرير بلاده عام 1948.


    وفي عام 1964 حكم عليه بالسجن مدي الحياة بتهمة التخطيط لعمل مسلح وامضي المناضل الافريقي مايقارب الثلاثة عقود سجينا في اطول فترة سجن سياسي في العصر الحديث وتحولت لحظة خروجه من السجن الطويل الي الحرية الي مناسبة تاريخية تجاوب معها كل العالم وانحنت لها الانسانية اجلالا واحتراما ولكن الادارة الامريكية اختارت طريقة اخري للتعبير عن رؤيتها للتاريخ باصدار هذا القرار الذي تم اخراجة بطريقة مستفزة وممعنة في احتقار ارادة الشعوب واذدراء القوانين الانسانية التي تكفل حق المقاومة للشعوب المحتلة واذا كان من الممكن اسقاط هذا الحق الاصيل لاعتبر الناس المقاومة الاوربية والغربية الواسعة للفاشية والنظام النازي منتصف الاربعينات ضربا من العبث والارهاب لان القوانين الانسانية والدولية لا يجب ان تطبق بالتجزئية وبالمزاج الرئاسي والا فسيتحول العالم الي غابة يفترس فيها الاقوياء الضعفاء ولماذا يندهش الناس فمايدور في العراق اليوم من مطاردة وقتل للشعب المقاوم وصاحب الارض المحتلة يعتبر امر مماثل لماحدث لثوار المؤتمر الوطني الذين صورتهم الامبريالية كمجرد لصوص وارهابيين وقطاع طرق يجوز في حقهم صدور مراسيم عفو تشبه الي حد كبير مايصدر من بعض الدوائر الشرطية والقانونية في بعض بلاد العالم ضد اللصوص الذين تسقط عقوباتهم بالتقادم وطول المدة وبعض هولاء في سوداننا القديم كانوا يمنحون تسهيلات لكسب العيش لتشجيعهم للابتعاد عن عالم الجريمة ونحمد الله ان الولايات المتحدة الامريكية وبعد توقيع الرئيس الامريكي برفع اسم المناضل الافريقي نسلون مانديلا من لائحة مراقبة الارهاب لم تصدق له ب"كشك ناصية" لكي يبتعد عن الجريمة والشغب ولايفكر هو وامثاله في مضايقة المستعمرين والمحتلين بالتفكير في تحرير بلادهم.

  •    
     
     

     
     


     
     
    القائمة البريدية
     
    الاسم
    البريد الألكتروني
     
     
     
    أنت الزائر رقم
    299869
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    خدمات التصميم و البرمجة تصميم و برمجة جميع الحقوق محفوظة لموقع شبكة السودان الاخبارية©