أتصل بنا   أرشيف الأخبار   عرف صديقك عن الموقع   الصفحة الرئيسية
 
السودان في العيد الذي اصبح غير سعيدعواقب التقية والمتعة االايديولجيةعقبال اطلاق سراح شعوب القارة الافريقية والعربيةتناقض كبير بين النوايا التي تتحدث عن اقامة تصاميم عصرية لمدن الجنوب وحقيقة الموقف هناكالفوضي والارض تميد بقوات اليوناميدبالتوفيق مع الامنيات الطيبةضحايا الفقر والمسغبة وسوء التخطيطسبر الاغوار بعيدا عن محسنات اللغة وتذويق العباراتدعوني اتكلمدعا اهل السودان الي العض بالنواجذعلي وحدة ترابهم الوطني ورفض ومقاومة كل اشكال التقسيم الحسد اقدم الامراض البشرية والحسود شخص مداهن ومكابر
 
 
 
 

للاتصال علي شبكة الاخبار السودانية

sudandailynews@gmail.com

مصر الي اين ارض الكنانة علي مفترق طرق

اقراء لاحقا المزيد من المتابعات والتحليلات حول احتمالات الوضع السياسي في مصر و اخطر مرحلة تمر بها الدولة المصرية منذ قيام ثورة يوليو 1952

العديد من الاسئلة وعلامات الاستفهام الي اين انتهي مشروع ثورة يوليو والكتلة القومية والناصريين والاشتراكيين العرب

البرادعي حالة انفعالية معدومة الجذور في الشارع المصري قد تمهد الطريق للمشروع الاخواني لكي يحكم سيطرته علي الاوضاع عبر الانتخابات

حركة الاخوان المسلمين المحظورة هي الاكثر تنظيما وانتشارا في الشارع المصري عبر سيطرتها علي معظم النقابات المهنية في مصر الي جانب تزايد نفوذها الاقتصادي المتنامي الذي تقابله حركة سياسية نشطة تستفيد من حالة الاحباط التي تسود الشارع المصري بسبب الاوضاع الاقتصادية المتردية والتي ذادت تدهورا نتيجة للمغامرات الامريكية في المنطقة

واين ستقف المؤسسة العسكرية من مجمل التطورات السياسية المرتقبة في مصر

 
 
 
تصعيد اعلامي
2008-07-06
 

اللعب بالنار


من الذي يخطط مع اسرائيل لضرب خزان الروصيرص


خطورة التهييج الدعائي ووضع الامور في غير مواضعها


الجيش الشعبي ينفي نشره لقوات في النيل الازرق ويقول ان بعض الياته قد تعطلت هناك


لاسباب فنية



 


 

 
  • شهدت البلاد منذ امس الاول تصعيد اعلامي حول قضية اعادة الجيش الشعبي انتشاره في منطقة جنوب النيل الازرق وخرق ما يعرف باتفاق التفاهمات الامنية وادخال اسلحة ثقيلة وعدد ضخم من الجنود والعتاد وذهبت بعض الاجهزة الاعلامية الموالية للحكومة ابعد من ذلك وقالت يوجد ضمن القوات التي ادخلتها قوات الجيش الشعبي اشخاص تلقوا تدريبات عالية في الطيران الحربي الي اخر اخبار الحملة الاعلامية التي تلاحظ غياب اي جهة رسمية من شركاء الحكم في الحركة والمؤتمر الوطني من الادلاء برأي حولها الجهة الوحيدة الرسمية التي تحدثت في هذا الصدد كانت القوات المسلحة عبر الناطق  الرسمي الذي تحدث بتفصيل عن اختراقات قوات الجيش الشعبي وخرقها للاتفاقيات الامنية وانسحاب المراقبين الدوليين واحتجاجهم علي ذلك الوضع علي حسب ماجاء في الاخبار.


    الي هنا يعتبر الشق الاول من هذا الحديث مقبول ومنطقي ويحتمل الخطاء والصواب والامر يتوقف علي الجهة التي وجه لها الاتهام بان تنفي او تصمت  ولكن بعض الجهات الاعلامية الحانقة علي الجيش الشعبي ذهبت اكثر من ذلك وتحدثت عن مخطط وتنسيق بين الجيش الشعبي وبعض حركات دارفور "واسرائيل" بالتخطيط لضرب خزان الروصيرص وعلي الرغم من ضعف الخبر لكنه يمثل شكل من اشكال نشر البلبلة في ظرف متوتر اصلا تتعقد وتتداخل فيه القضايا بصورة وضعت البلاد علي فوهة بركان لايعرف الناس متي سينفجر..اسرائيل ليست فوق مستوي الشبهات وسجلها في ارتكاب الجرائم ضد الانسانية حافل بما يكفي ولكن ما مصلحتها في التنسيق مع طرف جنوبي او دارفوري للقيام بعمل يصنف قانونيا كجريمة حرب اذ تحرم القوانين الانسانية والدولية علي الرغم ضعفها استهداف المرافق الحيوية التي لها علاقة بحياة الناس في السلم واثناء الحرب..في السابقة اليوغسلافية في عقد التسعينات تم تحطيم الجسور والطرق لقطع امدادات القوات الصربية ومنعها من مواصلة الفظائع وجرائم الابادة بحق المدنيين في اقليم البوسنة  تنفيذا لقرار دولي متفق عليه.. السودان اليوم ليس استثناء في عصر الطفرة في تكنولجيا الاتصالات التي جعلت رصد دبيب النمل من الامور العادية والتفكير في ضرب مرفق حيوي مثل خزان الروصيرص قد تترتب عليه كارثة انسانية غير مسبوقة والعالم لن يسمح بذلك وهذه  امور مفروغ منها ولكن الترويج لهذا النوع من النشر الدعائي بغرض التهييج لن يفيد وسيعقد الامور اذ يعرف الناس ان في البلاد ما يشبه الازمة السياسية والامور مرشحة للمزيد من التطورات ولايعلم الا الله الي اين وكيف ستنتهي الامور مع ضعف وخوار المجهودات التي يقال للناس انها بذلت في هذا الامر وغير هذا تبقي القضية الرئيسية الي متي يستمر التناقض والتضارب في "شراكة نيفاتشا" التي عطلت الحياة واعتقلت امال الشعب السوداني ورغبته في ان يعيش حياة امنة مستقرة لان الاتفاق المذكور يستمد قوته وشرعيته من "الدمغة الامريكية"  الموضوعة عليه والتي اكسبت هذا الاتفاق قدسية لايستحقها. الحركة الشعبية عادت في تصريحات صحفية نشرت اليوم ونفت  كل ماجاء في الصحف الرسمية من اتهامات حول نشرها لقوات في جنوب النيل الازرق وقال الناطق الرسمي ان الجيش الشعبي لن يعود الي الحرب مرة اخري ونفي وجود خرق للاتفاقيات الامنية او وجود  اختراقات وتسريب للاسلحة الي النيل الازرق وقال ان كل مافي الامر هو وجود بعض الاليات المعطلة لاسباب فنية في تلك المنطقة ولاندري اذا كانت هذه التصريحات بمثابة نهاية للازمة والتصعيد الاعلامي ام يوجد في الامر المزيد.. سيظل الناس في انتظار الجديد من مشاكسات النيفاتشيين الذي يحكمون السودان بموجب ترخيص دولي صادر من الادارة الامريكية المنتهية الصلاحية..

  •    
     
     

     
     


     
     
    القائمة البريدية
     
    الاسم
    البريد الألكتروني
     
     
     
    أنت الزائر رقم
    301785
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    خدمات التصميم و البرمجة تصميم و برمجة جميع الحقوق محفوظة لموقع شبكة السودان الاخبارية©