أتصل بنا   أرشيف الأخبار   عرف صديقك عن الموقع   الصفحة الرئيسية
 
عواقب التقية والمتعة االايديولجيةعقبال اطلاق سراح شعوب القارة الافريقية والعربيةتناقض كبير بين النوايا التي تتحدث عن اقامة تصاميم عصرية لمدن الجنوب وحقيقة الموقف هناكالفوضي والارض تميد بقوات اليوناميدبالتوفيق مع الامنيات الطيبةضحايا الفقر والمسغبة وسوء التخطيطحرب دارفور العالمية وتوطين النفوذ الاجنبي في غياب الحلول والافق الوطنيسبر الاغوار بعيدا عن محسنات اللغة وتذويق العباراتدعوني اتكلمالقاهرة بين زمنينتجمع المعارضة السابقاوضاع الاغلبية الشعبية في بلاد السوداندعا اهل السودان الي العض بالنواجذعلي وحدة ترابهم الوطني ورفض ومقاومة كل اشكال التقسيم
 
 
 
 

للاتصال بشبكة السودان الاخبارية

sudandailynews@gmail.com

معالم واشجان وملامح من السودان القديم الذي كان ذلك البلد الحر الموحد المتماسك المتطلع للاستقرار السياسي وغد افضل والامل الذي نحرته الشعارات والاوهام العقائدية في قوي اليسار واليمين التقليدية ومزقته الاطماع الخارجية

 
 
 
في ظل انعدام الرقابة والمحاسبة ومع وجود اكبر نسبة من العائدات المالية
2008-05-05 الجزيرة/شبكة السودان الاخبارية
 

منظمات دولية تتحدث عن تدهور الاوضاع الانسانية وانعدام الامن في جنوب السودان

تحدث تقرير نشر في الموقع الاخباري لقناة الجزيرة نقلا عن صحيفة الواشنطون بوست عن تدهور الاوضاع الامنية والانسانية في جنوب السودان مما يفتح الباب للحديث عن كيفية صرف العائدات المالية الضخمة التي تتحصل عليها حكومة الجنوب من حصتها المحددة بموجب اتفاقية نيفاتشا وملحقاتها, بينما ظلت الحكومة المركزية تتجنب الحديث حول هذه الامور بسبب عدم وجود نظام محاسبي معروف علي المستوي المركزي

 
  • وقد ظلت حكومة الانقاذ تتحدث تلميحا عن مثل هذه الامور اثناء ازماتها مع الحركة الشعبية ثم تمتنع عن مناقشة مجريات الامور واوجه الصرف علي الخدمات العامة في الجنوب حيث يسود الاهمال والغموض المتعمد كل القضايا المتعلقة بالحياة في جنوب السودان, الحركة الشعبية من جانبها ظلت تتهم الحكومة المركزية بعدم تسديد الميزانيات اللازمة للتنمية والخدمات في الجنوب وظلت الحكومة ترد باتهامات مماثلة للحركة وحكومة الجنوب بعدم توجية الاموال الي الخدمات في اتهامات ضمنية بالتلاعب والفساد وبين الحرب الباردة بين حكومة المركز والاقليم تتدهور اوضاع الموجودين في الاقليم الجنوبي بينما جاء في الخبر الذي نشرته الجزيرة نقلا عن منظمة أطباء بلا حدود أن عودة آلاف اللاجئين الجنوبيين -الذين فروا من جحيم الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب– إلى مناطقهم يزكي أوار الاحتكاكات هناك في غياب الإغاثة والخدمات الأساسية اللازمة. كما قالت صحيفة واشنطن بوست اليوم إن الاشتباكات الدائرة بين قوات من جيش التحرير الشعبي بجنوب السودان ومليشيات قبلية في منطقة أبيي الغنية بالنفط تزداد حدة.
    وقد لقي عشرات الأشخاص مصرعهم منذ الجمعة الماضي مع احتدام القتال الذي ظل مشتعلا لشهور مضت ما يهدد اتفاق سلام أبرم بين الشمال والجنوب عام 2005. غير أن الهدوء عاد من جديد للمنطقة الثلاثاء الماضي عقب التوصل إلى هدنة بين الأطراف المتحاربة.
    وأضافت الصحيفة أنه ليس من الواضح ما إذا كان للقتال الناشب أي صلة بالتعداد السكاني الذي بدأ هناك قبل أسبوع تنفيذا لبنود اتفاق السلام الذي وضع حدا للحرب الأهلية, مشيرة إلى أن الغرض من التعداد هو تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات عامة العام المقبل واستفتاء لتقرير المصير في الجنوب.
    ونسبت واشنطن بوست إلى فانيسا فان تشور -مدير عمليات أطباء بلا حدود في السودان– قولها إن منظمتها تكافح من أجل احتواء تفشي أمراض التهاب السحائي والكوليرا وإبقاء طرق الإمدادات الغذائية مفتوحة.
    وأضافت تشور –التي زارت واشنطن الأسبوع الماضي لبحث التحديات التي تواجه منظمتها- أن عودة آلاف اللاجئين السودانيين يفاقم من الصراع في المنطقة.
    ومضت إلى القول إن الناس يتدفقون على الجنوب بينما لا يتوفر أي شيء لهم هناك فلا مدارس لأطفالهم ولا كهرباء.

  •    
     
     

     
     


     
     
    القائمة البريدية
     
    الاسم
    البريد الألكتروني
     
     
     
    أنت الزائر رقم
    299876
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    خدمات التصميم و البرمجة تصميم و برمجة جميع الحقوق محفوظة لموقع شبكة السودان الاخبارية©