وحول اللجان التي شكلها مؤخرا زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني للاتصال والحوار مع القوي السياسية والاحزاب حول الوضع السياسي الراهن في البلاد قبل عودته المرتقبة الي البلاد قال الاستاذ تاج السر محمد صالح ان الجميع مع الحوار مع القوي السياسية بمافيها المؤتمر الوطني ولكنه قال توجد بالفعل بعض المخاوف في الاوساط والقواعد الاتحادية من تكرار تجارب بعض القوي السياسية في الحوار مع المؤتمر الوطني نافيا في نفس الوقت وجود اي اتجاه في دوائر الحزب الاتحادي اقامة شراكة فوقية وثنائية مع المؤتمر الوطني في مرحلة حساسة وخطيرة من تاريخ البلاد تستدعي الوفاق الشامل والعمل الجماعي واضاف قائلا ان وحدة التراب السوداني تشكل اكبر هواجس الحزب الاتحادي في المرحلة المقبلة, هذا ومن المتوقع ان يعود الي البلاد في القريب العاجل السيد محمد عثمان الميرغني بعد 19 عام قضاها في منفاه الاختياري الذي قضي معظمة في مصر وارتريا. كما رفض الاستاذ تاج السر محمد صالح الاجابة علي سوال من الصحيفة في اللقاء الذي اجرته معه حول نمو نفوذ بعض رجال المال والاعمال المقربين من الزعيم الاتحادي علي حساب جماعات اخري داخل الحزب الاتحادي الديمقراطي ويدور حديث عن اعتقاد بعض عناصر الحزب الاتحادي ان تلك المجموعات التجارية تقطع الطريق علي نضالهم وكسبهم الحزبي.
هذا ومن ناحية اخري فقد دخل الحزب الاتحادي الديمقرطي مرحلة الترتيبات العملية لعودة زعيم الحزب الي البلاد واستئناف الحزب بكامل انشطته واجهزته العمل من الداخل, هذا وقد حشد الحزب الاتحادي عدد من كوادرة الوسيطة التي كانت تعيش بالخارج منذ انقلاب الانقاذ من العناصرالمتواجدة في اكثرمن من بلد علي مستوي العالم لكي ترافق الزعيم الاتحادي في عودته المنتظرة الي البلاد.