اقراء لاحقا المزيد من المتابعات والتحليلات حول احتمالات الوضع السياسي في مصر و اخطر مرحلة تمر بها الدولة المصرية منذ قيام ثورة يوليو 1952
العديد من الاسئلة وعلامات الاستفهام الي اين انتهي مشروع ثورة يوليو والكتلة القومية والناصريين والاشتراكيين العرب
البرادعي حالة انفعالية معدومة الجذور في الشارع المصري قد تمهد الطريق للمشروع الاخواني لكي يحكم سيطرته علي الاوضاع عبر الانتخابات
حركة الاخوان المسلمين المحظورة هي الاكثر تنظيما وانتشارا في الشارع المصري عبر سيطرتها علي معظم النقابات المهنية في مصر الي جانب تزايد نفوذها الاقتصادي المتنامي الذي تقابله حركة سياسية نشطة تستفيد من حالة الاحباط التي تسود الشارع المصري بسبب الاوضاع الاقتصادية المتردية والتي ذادت تدهورا نتيجة للمغامرات الامريكية في المنطقة
واين ستقف المؤسسة العسكرية من مجمل التطورات السياسية المرتقبة في مصر
في تصعيد جديد وزير الداخلية يتهم حركات دارفور المسلحة بتسهيل وحماية تجارة المخدرات والبرلمان يفشل في اجازة قانون الامن بسبب ما اسماه بالتدخلات الاجنبية
2008-05-08
صحافة الخرطوم/شبكة الاخبار السودانية
صدرت معظم الصحف اليومية في الخرطوم وعلي صدر صفحاتها اتهامات المهندس ابراهيم محمود وزير الداخلية لحركات دارفور بحماية وتسهيل تجارة المخدرات في اقليم دارفور المتوتر, وقال الوزير في مؤتمر صحفي عقدة في منبر سونا للانباء ان حركات دارفور المسلحة تتلقي دعم مالي من عصابات المخدرات مقابل توفير الحماية لهم مما ادي الي توسع الرقعة المزروعة بالمخدرات في ذلك الاقليم.
وعلي حسب ماجاء في الصحف الصادرة في الخرطوم ان وزير الداخلية قد قال ان انتشار السلاح في الاقليم اليجانب قيام بعض الحركات الموقعة علي اتفاقيات السلام بفرض جبايات ورسوم علي الشاحنات التي تحمل الغذاء والمواد البترولية الي الاقليم المنكوب تعتبر من اخطر مهددات الامن الحالية في الاقليم, وعلي الرغم من ان الوزير قد قال في مؤتمره الصحفي بان الوضع في دارفور افضل من العامين الماضيين الا انتقارير صحفية سودانية واجنبية مستقلة ترسم صورة قاتمة للاوضاع المتدهورة في اقليم دارفور خاصة بعد الانباء الاخيرة عن قيام الطيران الحكومي قصف احد المدارس مما تسبب في مقتل وجرح عدد من المدنيين من بينهم اطفال.
ومن ناحية اخري لم يصدر حتي هذه اللحظة اي رد فعل من حركات دارفور المسلحة حول الاتهامات الخطيرة التي اطلقها في حقهم وزير الداخلية السوداني متهما اياهم بالتعاون مع عصابات المخدرات والنهب المسلح في اقليم دارفور.
ومن ناحية اخري فقد قال الاستاذ محمد الحسن الامين نائب رئيس البرلمان في السودان بان الاستخبارات والوجود الاجنبي في البلاد مسؤول عن تاخير اجازة قانون الامن الوطني كما دعا الي ضرورة ضبط الوجود الاجنبي بقانون الامن الذي نفي وجود خلافات تسببت في تعطيل اجازته واقر السيد محمد الحسن الامين ضمنيا بحدوث التدخل الاجنبي في السياسيات السودانية, كما ناشد الاستاذ الامين ادارة الطيران المدني دراسة اسباب سقوط الطائرات المتكرر خاصة في الاقليم الجنوبي حيث سقطت الاسبوع الماضي طائرة كانت تقل عدد من القيادات العسكرية والسياسية في حكومة جنوب السودان لقوا مصرعهم في هذا الحادث.