أتصل بنا   أرشيف الأخبار   عرف صديقك عن الموقع   الصفحة الرئيسية
 
عواقب التقية والمتعة االايديولجيةعقبال اطلاق سراح شعوب القارة الافريقية والعربيةتناقض كبير بين النوايا التي تتحدث عن اقامة تصاميم عصرية لمدن الجنوب وحقيقة الموقف هناكالفوضي والارض تميد بقوات اليوناميدبالتوفيق مع الامنيات الطيبةضحايا الفقر والمسغبة وسوء التخطيطحرب دارفور العالمية وتوطين النفوذ الاجنبي في غياب الحلول والافق الوطنيسبر الاغوار بعيدا عن محسنات اللغة وتذويق العباراتدعوني اتكلمالقاهرة بين زمنينتجمع المعارضة السابقاوضاع الاغلبية الشعبية في بلاد السوداندعا اهل السودان الي العض بالنواجذعلي وحدة ترابهم الوطني ورفض ومقاومة كل اشكال التقسيم
 
 
 
 

للاتصال بشبكة السودان الاخبارية

sudandailynews@gmail.com

معالم واشجان وملامح من السودان القديم الذي كان ذلك البلد الحر الموحد المتماسك المتطلع للاستقرار السياسي وغد افضل والامل الذي نحرته الشعارات والاوهام العقائدية في قوي اليسار واليمين التقليدية ومزقته الاطماع الخارجية

 
 
 
وزير جهاد الزراعة الايراني في الخرطوم الشهر القادم
2008-05-09 الصحافة/شبكة الاحداث السودانية
 
علي ذمة صحيفة الصحافة

وزير جهاد الزراعة الايراني في الخرطوم الشهر القادم

لبحث تنفيذ مشاريع مشتركة بين البلدين

التقارب السوداني الايراني سيضر بالمصالح العليا للبلاد

ويجب تجميد الاتفاقيات والمشاريع المشتركة مع ايران


جاء في خبر نشرته صحيفة الصحافة السودانية الصادرة في الخرطوم بان اللجنة  السودانية الايرانية ستجتمع في الخرطوم لتعقد دورتها العاشرة في يونيو القادم وعلي حسب ما جاء في الصحيفة سيترأس الجانب السوداني د. التيجاني يوسف فضيل وزير التعاون الدولي السوداني ومن الجانب الايراني محمد اسكندر وزير جهاد الزراعة الايراني.

وقالت الصحيفة ان اللقاء السوداني-الايراني سيتناول بالبحث تنفيذ عدد من المشروعات المشتركة بين البلدين في مجال تنقية المياة في جبل اولياء ومشروع عطبرة الدامر للمياة والذي بداء العمل فيه كما جاء في الخبر ومن المتوقع ايضا ان يناقش الاجتماع الايراني-السوداني عدد من المشاريع الاخري في مجال البئية والتدريب المهني والصناعة والمعادن, بجانب مذكرات التفاهم الموقعة بين الهلال الاحمر السوداني ونظيره الايراني وجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا وجامعة طهران للعلوم والتكنولوجيا, كما جاء في الخبر ان اجتماعا مشتركا بين رجال الاعمال في السودان وايران سينعقد علي هامش اجتماع اللجنة الوزارية.

 
 
  • العلاقات السودانية الايرانية الي اين؟

     

    من حق اي دولة في العالم ان تقيم علاقات مع الدول والكيانات الاخري دون قيود او خوف او وصاية من احد بما يحقق المصالح المشتركة بين الامم والشعوب وعندما نتحدث عن العلاقات السودانية الايرانية خاصة في الظروف الدولية والاقليمية المعروفة فلاندعو الي تحجيم العلاقات مع ايران بسبب ما تتعرض له هذه الايام بواسطة جماعات اليمين الامريكي والصهيوني من تحرش وتربص لاعلاقة له بما تتعرض له الامة الاسلامية والعربية وكل الشعوب الحرة من عدوان بواسطة نفس القوي المتربصة بايران التي كانت قد اعتقدت وتوهمت في مرحلة مابعد الفتنة الكونية الكبري التي اشعلتها احداث سبتمبر بقدرتها علي اعادة صياغة اوضاع العالم الاسلامي العريض والمنطقة العربية وفق رؤيتها العقائدية المعروفة مثلهم مثل قساوسة وساسة  اليمين الامريكي ورئيس الادارة الامريكية الذي اعتقد ان السماء قد اختصته برسالة تغيير العالم, في ذلك الوقت الحرج  اخرج سحرة اليمين الشيعي الذي يحكم ايران كل النبوات العقائدية والمذهبية جنبا الي جنب اخوانهم في اليمين الامريكي واندمج المخطط الايراني العقائدي الباطني مع المخطط الامريكي دون اعلان سياسي او ضجة معتمدين علي الصفوف الخلفية فيما ما كانت تعرف باسم المعارضة العراقية التي لعبت دور حصان طروادة في المخطط الذي كان من المفترض ان يبداء بالعراق المخطط الذي يتجاوز بكثير اوضاع العراق الداخلية الي مشاريع هيمنة عقائدية كان من المفترض ان  تتدخل في صميم معتقدات الناس وتفاصيل التفاصيل فيما يعتقدون وما يعبدون وتغير وتبدل فيها كما تشاء عبر الاتفاق الباطني بين اليمين الشيعي والامريكي نقول هذا حتي لايحسب علينا البعض ايران من الدول الحادبة او المنافحة عن الاسلام. صحيح ان ايران الرسمية لم تشارك  في هذه المخطط بصورة علنية ولكنها  تركت الامر لشيوخ التشيع السياسي الذين تفرج عليهم العالم وهم يقبلون احذية وايدي الغزاة ويحتفون بهم علي انقاض بلادهم وشعبهم لانهم اعتقدوا  ان ساعة الحساب التاريخي مع اجماع الامة الاسلامية  قد حانت وان امامهم المنتظر سياتي محمولا علي دبابة امريكية ولكن ضعف الطالب والمطلوب وسارت الامور في بلاد الرافدين المحتلة عكس مايتوهم ويعتقد هولاء واولئك. وصدق من قال من اعان ظالما اعانه الله عليه فقد انقلب السحر علي الساحر وابطلت المقاومة الوطنية العراقية الكيد والتامر العقائدي الدولي وسقط المشروع الامريكي الايراني في العراق بتكلفة غالية وكبيرة وثمن مستحق واظهر ابناء العراق بسالة نادرة في الذود عن بلادهم وكرامتهم بالصورة التي اجبرت الغزاة علي مراجعة حسابتهم وستستمر المراجعة حتي لحظة النصر القادم والاكيد فاين نحن في السودان من كل ذلك بارث بلادنا المعروف في نصرة الحق والشعوب المدافعة عن استقلالها في قارات العالم الخمس التضامن الذي اظهره شعب السودان للشعوب العربية والافريقية والاسيوية وثوار امريكا اللاتينية واتبع المواقف العملية بكل اشكال الدعم المعنوي الذي عبر عنه السودان فناء وشعرا ونثرا فماذا جري لنا اليوم ولماذا تخلفنا عن نصرة الشعب العراقي هل هو الخوف من ادارة الشر الامريكية ام العشم في ايران الدموية ام خضع وجدان الامة وضميرها للخصخصة في زمن تحسب فيه الامور بحساب الربح والخسارة الحزبية وليس الوطنية او حتي الاسلامية, وحتي في هذه فالبيعة خاسرة لان ايران اليوم مطاردة ومشبوهة وتقف وراء الفتن وتتدخل في الشؤون الداخلية للشعوب بل انها حولت المرافق العامة في بلد مثل لبنان الي خلايا للتجسس بطريقة تسببت في ازمة سياسية من الممكن ان تتطور الي حرب اهلية, ايران ايضا موجودة  في افغانستان ليس لمساعدة الشعب الافغاني ولكن لدعم اعداء الامس اصدقاء اليوم في القاعدة وطالبان فماذا سيستفيد الشعب السوداني من التقارب واقامة المشاريع المشتركة مع ايران..لقد جرب نظام الانقاذ من قبل التعامل مع منظمات مشبوهة ومارقة مثل منظمة القاعدة وعرفوا مغبة احتضان مثل هذه المنظمات مما عرضهم لسلسة من الاجراءات المهينة بواسطة الادارة الامريكية وارهق حكومتهم في التخلص من ارث تلك المنظمة المارقة فكيف بالامر عندما يكون الامر مع دولة مارقة مثل ايران نكرر القول بانها لاتستحق التعاطف ولا التضامن لا بالمقاييس الدينية والشرعية ولا الوطنية وحتي لاندخل غدا في حرب استنزاف من نوع جديد او تحقيقات مهينة او بعثات تفتيش بسبب ايران ومشاريعها في السودان فيجب قفل هذا الباب مراعاة للمصلحة الوطنية العليا للبلاد وحتي لاتجد الحكومة في الامر حرج فمن الممكن طرح هذا الامر علي برلمان الامر الواقع ليبت في مصير  الاتفاقيات والمشاريع المشتركة مع ايران وجدواها من عدمه من كل النواحي السياسية والامنية والاقتصادية في ظرف لاينقص السودان وجود النظام الايراني باطماعه وطموحاته العقائدية المعروفة.

    الاهم من ذلك ان نحترم جراح اخوتنا في العراق ونفتح الباب للشعب السوداني ومنظماته الشعبية لتعبر بحرية عن تعاطفها مع شعب العراق في محنتة  والتضامن معه والشد من ازره في معركته المشروعة لتحرير بلاده بدلا عن البحث عن رضاء ومودة اليمين الايراني والامريكي.
  •    
     
     

     
     


     
     
    القائمة البريدية
     
    الاسم
    البريد الألكتروني
     
     
     
    أنت الزائر رقم
    299896
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    خدمات التصميم و البرمجة تصميم و برمجة جميع الحقوق محفوظة لموقع شبكة السودان الاخبارية©