اقراء لاحقا المزيد من المتابعات والتحليلات حول احتمالات الوضع السياسي في مصر و اخطر مرحلة تمر بها الدولة المصرية منذ قيام ثورة يوليو 1952
العديد من الاسئلة وعلامات الاستفهام الي اين انتهي مشروع ثورة يوليو والكتلة القومية والناصريين والاشتراكيين العرب
البرادعي حالة انفعالية معدومة الجذور في الشارع المصري قد تمهد الطريق للمشروع الاخواني لكي يحكم سيطرته علي الاوضاع عبر الانتخابات
حركة الاخوان المسلمين المحظورة هي الاكثر تنظيما وانتشارا في الشارع المصري عبر سيطرتها علي معظم النقابات المهنية في مصر الي جانب تزايد نفوذها الاقتصادي المتنامي الذي تقابله حركة سياسية نشطة تستفيد من حالة الاحباط التي تسود الشارع المصري بسبب الاوضاع الاقتصادية المتردية والتي ذادت تدهورا نتيجة للمغامرات الامريكية في المنطقة
واين ستقف المؤسسة العسكرية من مجمل التطورات السياسية المرتقبة في مصر
انباء اعتقاله تتصدر اخبار الوكالات والصحافة العالمية
2008-05-12
شبكة السودان الاخبارية/وكالات
اقتياد الترابي تحت حراسة مشددة
وتضارب في الاقوال عن الجهة التي نقل اليها
في تطور جديد تم امس الاول اعتقال الدكتور حسن عبد الله الترابي الزعيم التاريخي لحركة الاخوان المسلمين السودانية وتنظيم الجبهة الاسلامية القومية بعد ان تمت مداهمة منزلة بواسطة اعداد كبيرة من المسلحين يرتدون الزي الرسمي والمدني بينما رابطت اعداد كبيرة من ناقلات الجنود في الطريق القريبة من منزل دكتور حسن الترابي وكانت مصادر من اسرة الترابي قد قالت بانه اقتيد الي سجن كوبر المعروف ولكن مصادر اخري قالت ان الترابي اقتيد بعد ان تم عصبعينيهالي جهة غير معروفة, وكانت قواتالامن السودانية قد قامت باعتقال عدد من المدنيين والعسكريينمن اعضاء حزب المؤتمر الشعبي الذي اسسه الترابي بعد اقصائة من الحكم اواخر التسعينات.
ومن ناحية اخري فقد تصدر نباء اعتقال الدكتور حسن الترابي صدارة الاخبار في الوكالات والصحف ومحطات التلفزيون العالمية التي افردت حيزا كبيرا للحديث عن الزعيم الاسلامي دكتور الترابي وعن تاريخة السياسي المثير للجدل لما عرف من اهمية الرجل السياسية والفكرية وقدراته الخطابية والحوارية العالية كمتحدث لبق يتكلم اكثر من لغة وكخبير في مجال القانون والسياسة والعلاقات الدولية.
ظل الزعيم الاسلامي حسن الترابي يدخل ويخرج من السجون في معظم العهود السياسية منذ استقلال السودان ومن جانبة فقد كان دائما يفاخر بماحدث له في اطار الرد علي خصومة ومعارضية ومنتقدي تحالفه مع الانظمة العسكرية والديكتاتورية, وكان يقول دائما, لم يحدث تغيير سياسي في السودان الا وكنت انا في السجن او مطارد من السلطات.
اليوم يعتقل الترابي في ظرف سياسي متوتر ومحتقن فهل يعيد التاريخ نفسه مع اختلاف الظروف والملابسات,الترابي كان يعتقل في سجونالانظمة العسكرية التقليديةالغير عقائدية ولكنه اليوم في قبضة تلاميذه الذين اشرف علي تربيتهم وتدريبهم السياسي والعقائدي ولقنهم كيفية البطش بالخصوم.
علي صعيد حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الترابي فقد قامت السلطات بتنفيذ حملات اعتقال واسعة في صفوف هذا الحزب بينما لم يصدر عنهم اي بيان رسمي حتي هذه اللحظة ليوضح ملابسات وكيفية اعتقال زعيمهم وعن رائهم في الاحداث التي وقعت امس الاول من هجوم حركة العدل والمساواة التي يقول الناس انها متحالفة مع حزب الترابي.