أتصل بنا   أرشيف الأخبار   عرف صديقك عن الموقع   الصفحة الرئيسية
 
حركة القوميين الجدد تهني الامة بالعيدالفحش نقيض الفطرة السليمةالسودان في العيد الذي اصبح غير سعيدعواقب التقية والمتعة االايديولجيةعقبال اطلاق سراح شعوب القارة الافريقية والعربيةتناقض كبير بين النوايا التي تتحدث عن اقامة تصاميم عصرية لمدن الجنوب وحقيقة الموقف هناكالفوضي والارض تميد بقوات اليوناميدبالتوفيق مع الامنيات الطيبةضحايا الفقر والمسغبة وسوء التخطيطالحسد اقدم الامراض البشرية والحسود شخص مداهن ومكابر
 
 
 
 

 

اقراء لاحقا بقلم محمد فضل علي

اخر اعياد السودان القديم البلد الموحد الذي كان بعد اكتمال خطة الغدر بالوطن الكبير وتتويج مسيرة الجحود والتنكر للمواثيق والعهود ودعوة للصحيان والتعامل مع الموقف بواقعية تصون حقوق السودانيين فيما تبقي لهم من ارض وتراب بعيدا عن ملاحقة الوهم والسراب واجترار الذكريات

......................

كل عام وانتم بخير لكل الاخوة والاحباب والاصدقاء في كل مكان وخالص التهاني والود للفنان المبدع نادر خضر وكل اسرة الفاضل الكريم سمير ابراهيم في السودان والولايات المتحدة الامريكية والتهنئة موصولة لاستاذنا السر قدور واسرة برنامجه الانيق

 
 
 
تطورات سريعة ومتلاحقة تنذر بدخول البلاد في ازمة سياسية
2008-05-12 شبكة الاخبار السودانية
 
بعد اول مواجهة عسكرية مفتوحة مع نظام الانقاذ في عاصمة البلاد منذ الثلاثين من يونيو 1989

الحكومة استدعت قوات الاحتياطي من قوات الدفاع الشعبي والمنظمات شبه العسكرية

وحديث عن دور امريكي في كشف التحرك واجهاض الحركة

زعيم التمرد وحركة العدل والمساواة يعاود الظهور في اجهزة الاعلام العالمية ويواصل تحديه للحكومة
 
  • سادت مدن العاصمة السودانية الثلاثة حالة من الهدوء الحذر بعد نجاح قوات الامن السودانية المدعومة من المنظمات العسكرية والسياسية الشعبية التابعة للحكومة السودانية من اجهاض وتدمير مخطط حركة العدل والمساواة للاستيلاء علي العاصمة الخرطوم وتغيير النظام.

    وكانت قوات حركة العدل والمساواة قد اجتاحت العاصمة الخرطوم عبر مداخل مدينة امدرمان واشتبكت مع قوات الامن علي عدة محاور خاصة في منطقة الاذاعة وسلاح المهندسين وقد نجحت قوات الامن في تحطيم القوة المهاجمة وحصارها داخل مدينة امدرمان ومنعها من عبور النيل والوصول الي العاصمة الخرطوم, كما قامت قوات الامن مسنودة من مليشيات الدفاع الشعبي التابعة للحكومة بحملات تفتيش وتمشيط واسعة في محاولة للعثور علي عدد من المتمردين فروا بسلاحهم وارتدوا ملابس مدنية علي حسب راوية حكومية, ولاتزال مشاهد العسكرة ونقاط التفتيش ظاهرة للعيان في طرقات مدن العاصمة الخرطوم وحول المرافق الحكومية والوحدات العسكرية, ومن المعروف ان الحكومة السودانية تمتلك احتياطي كبير من المنظمات الشعبية العسكرية تلقت تدريبات خاصة في حرب المدن علي غرار الحرس الجمهوري العراقي والحرس الثوري الايراني.

    وتعتبر المعارك التي جرت في اليومين الماضيين بين حركة العدل والمساواة وحكومة الانقاذ اول مواجهة عسكرية مفتوحة يخوضها نظام الانقاذ والجبهة الاسلامية داخل العاصمة الخرطوم منذ وصوله الحكم في الثلاثين من يونيو 1989 وحتي اليوم استطاع خلالها نظام الانقاذ اجهاض اكثر من محاولة للانقلاب العسكري كما لم تنجح كل فصائل التجمع الوطني الديمقراطي والمعارضة السابقة في دخول اي مدينة رئيسية حتي علي حدود السودان علي الرغم من تواجدها السياسي والعسكري في الحدود مع مدن شرق وغرب السودان لاكثر من عقد من الزمان.

    من ناحية اخري اثارت تسريبات نشرت في صحيفة واشنطون بوست الشكوك حول وجود دور امريكي في رصد ومتابعة تحركات قوات العدل والمساواة بعد ان تحدثت مصادر امريكية الي عدد من الصحف عن ما وصفته بانه مواجهة بين الاسلاميين في السودان ووصفت نفس الصحيفة الدكتور حسن الترابي بالزعيم المذهبي السابق للرئيس عمر البشير وترجح نفس المصادر احتمال تفضيل الحكومة الامريكية لمعسكر الرئيس البشير  ونائبه علي عثمان محمد طه علي دكتور الترابي وجماعته التي يقال ان لها ارتباط بحركة العدل والمساواة خاصة وان زعيمها الدكتور خليل ابراهيم كان عضو عامل في الجبهة الاسلامية وتقلد مناصب كثيرة قبل تمرده علي الحكم بعد اقصاء زعيمه حسن الترابي .

    وفي تطور جديد عاود زعيم التمرد وحركة العدل والمساوة الدكتور خليل ابراهيم الظهورفي اجهزة الاعلام العالمية مواصلا تحديه للحكومة بعد ان كانت جهات موالية لنظام الخرطوم قد سربت اكثر من مره خبر اعتقال الدكتور خليل الذي يعتبر مجرد ظهورة من جديد علي اجهزة الاعلام الدولية مصدر متاعب للحكومة السودانية التي لازالت تحاول استعادة الهدوء وترتيب الاوضاع بعد الهجوم الاخير, برصد التطورات الجارية في البلاد اضافة الي اعتقال الدكتور حسن الترابي الزعيم الاسلامي المعروف مع عدد من قيادات حزبه السياسية والعسكرية  في ظل مناخ الشحن الاعلامي المتبادل بين خصوم النظام وانصاره في الداخل والخارج ينذر بدخول البلاد في ازمة سياسية علي الرغم من وقوف معظم الاحزاب السياسية الرئيسية بما فيها الحركة الشعبية وحكومة الجنوب مع حكومة الانقاذ  واعلان دعمهم السياسي لها.
  •    
     
     

     
     


     
     
    القائمة البريدية
     
    الاسم
    البريد الألكتروني
     
     
     
    أنت الزائر رقم
    302522
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    خدمات التصميم و البرمجة تصميم و برمجة جميع الحقوق محفوظة لموقع شبكة السودان الاخبارية©