معالم واشجان وملامح من السودان القديم الذي كان ذلك البلد الحر الموحد المتماسك المتطلع للاستقرار السياسي وغد افضل والامل الذي نحرته الشعارات والاوهام العقائدية في قوي اليسار واليمين التقليدية ومزقته الاطماع الخارجية
الترابي بعد اطلاق سراحة في تصريحات صحفية مخالفة لمواقف القوي السياسية
2008-05-12
شبكة الاخبار السودانية/رويتر/وكالات
الترابي بعد اطلاق سراحة في تصريحات صحفية مخالفة لمواقف القوي السياسية
هجوم المتمردين ربما يكون امرا ايجايبا
هددوني بوجود ادلة صوتية ورفضت الاجابة علي اسئلتهم
عاد الزعيم الاسلامي الدكتور حسن الترابي الي اثارة المتاعب في وجهه الحكومة السودانية وذلك في تصريحات ادلي بها الي وكالة رويتر بعد ساعات من اطلاق سراحة وقال ان الهجوم علي المتمردين ربما يكون امرا ايجابيا واضاف في تصريحاته الاخيرة قائلا, هذا يبدوا في الواقع واعدا, في اشارة منه لماحدث من هجوم واسع شنته حركة العدل والمساواة احد حركات دارفور المسلحة الرئيسية المتهمة بان لها علاقة بالجناح الذي يتزعمة الدكتور الترابي في الجبهة الاسلامية القومية والمعروف باسم المؤتمر الشعبي والذي تشكل بعد اقصاء الترابي من السلطة ومؤسسات حكومة الانقاذ, وتاتي مواقف الترابي وتصريحاتة المبطنة والحذرة قانونيا مخالفة لكل مواقف القوي السياسية الرئيسية في البلاد والتي دعمت موقف الحكومة بدون تحفظ وادانت حركة العدل والمساواة وزعيمها الدكتور خليل الذي تتضارب الروايات حول مصيره ومكان تواجده حتي بعد التصريح الصوتي الذي ادلي به لقناة الجزيرة بالامس بينما شككت مصادر حكومية من انصار النظام في صحة الصوت المنسوب لزعيم حركة العدل والمساواة.
كما دعا الدكتور الترابي في تصريحاته لوكالة رويتر الجميع الي التصرف بشكل رشيد والانخرط في عملية سياسية بالنسبة لدارفور وعلاقات الجوار وحول ملابسات اعتقاله قال الترابي انه قد تم استجوابه بواسطة كبار الضباط وانه رفض الاجابة علي اسئلتهم وقال انهم هددوه بوجود ادلة صوتية ضده ولكنه رفض الانصياع لتهديدهم علي حسب قوله, وكان الترابي قد تم اعتقالة واطلاق سراحة بعد اقل من 12 ساعة فيما وصفته مصادر بانه تدارك من السلطات خطورة اعتقال الترابي في هذا الظرف السياسي المتوتر ورجحت مصادر بمافيهم الدكتور الترابي اعادة اعتقالة في مرحلة لاحقة.