اقراء لاحقا المزيد من المتابعات والتحليلات حول احتمالات الوضع السياسي في مصر و اخطر مرحلة تمر بها الدولة المصرية منذ قيام ثورة يوليو 1952
العديد من الاسئلة وعلامات الاستفهام الي اين انتهي مشروع ثورة يوليو والكتلة القومية والناصريين والاشتراكيين العرب
البرادعي حالة انفعالية معدومة الجذور في الشارع المصري قد تمهد الطريق للمشروع الاخواني لكي يحكم سيطرته علي الاوضاع عبر الانتخابات
حركة الاخوان المسلمين المحظورة هي الاكثر تنظيما وانتشارا في الشارع المصري عبر سيطرتها علي معظم النقابات المهنية في مصر الي جانب تزايد نفوذها الاقتصادي المتنامي الذي تقابله حركة سياسية نشطة تستفيد من حالة الاحباط التي تسود الشارع المصري بسبب الاوضاع الاقتصادية المتردية والتي ذادت تدهورا نتيجة للمغامرات الامريكية في المنطقة
واين ستقف المؤسسة العسكرية من مجمل التطورات السياسية المرتقبة في مصر
مبارك الفاضل المهدي ينضم الي اجماع القوي السياسية ويدين هجوم حركة العدل والمساواة
2008-05-13
شبكة الاخبار السودانية/سودانيزاونلاين
وصف حكومة الانقاذ بالوضع الدستوري الانتقالي داعيا الي عدم المساس به
في تطور لافت انضم السيد مبارك الفاضل المهدي رئيس حزب الامة الاصلاح والتجديد الي اجماع القوي السياسية حول الوضع السياسي الراهن في البلاد وادان في عبارات قوية الهجوم الذي قامت به حركة العدل والمساواة جاء ذلك في بيان صحفي صدر عن مبارك المهدي قال فيه, ندين ونشجب استخدام العنف والسلاح
لحل مشاكل البلاد كما وصف السيد مبارك المهدي حكومة الانقاذ بالوضع الدستوري الانتقالي داعيا الي عدم المساس به حتي قيام الانتخابات القادمة, ومن المعروف ان السيد مبارك المهدي كان من اكثر المعارضين لحكومة الانقاذ قبل عودته الي البلاد بعد خلافات مع حزبه وتولية منصب استشاري بالقصر الجمهوري, وكان السيد مبارك المهدي قد اشرف اثناء فترة المعارضة وتحالف التجمع الوطني السابق علي تاسيس وتمويل جيش حزب الامة الذي كان يعرف بقوات الجوارح السودانية والذي ظل ينشط بين الحين والاخر علي حدود السودان الشرقية انطلاقا من الاراضي الارتيرية مع عدد من الفصائل العسكرية التابعة لقوات التجمع الوطني المعارض انذاك, وكانت السلطات السودانية قد اتهمت السيد مبارك الفاضل منتصف التسعينات بتسريب معلومات استخبارية مغلوطة ترتب عليها ضرب مصنع الشفاء السوداني للادوية بواسطة صواريخ من سفن امريكية في البحر الاحمر.
هذا ومن المعروف ان معظم القوي السياسية السودانية في احزاب الامة والاتحادي والبعث قد ادانت هجوم حركة العدل والمساواة علي العاصمة الخرطوم ويذكر ايضا ان السيد الصادق المهدي زعيم حزب الامة قد التقي في هذا الصدد مؤخرا المشير البشير رئيس الجمهورية مجددا دعمة الكامل للحكومة وكرر ادانته المطلقة للهجوم الذي نفذته حركة العدل والمساواة الذي ادانته معظم القوي السياسية بالبلاد ماعدا حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمة الدكتور حسن الترابي الي جانب عدم صدور بيان واضح ومحدد من الحزب الشيوعي حتي هذه اللحظة.