اقراء لاحقا المزيد من المتابعات والتحليلات حول احتمالات الوضع السياسي في مصر و اخطر مرحلة تمر بها الدولة المصرية منذ قيام ثورة يوليو 1952
العديد من الاسئلة وعلامات الاستفهام الي اين انتهي مشروع ثورة يوليو والكتلة القومية والناصريين والاشتراكيين العرب
البرادعي حالة انفعالية معدومة الجذور في الشارع المصري قد تمهد الطريق للمشروع الاخواني لكي يحكم سيطرته علي الاوضاع عبر الانتخابات
حركة الاخوان المسلمين المحظورة هي الاكثر تنظيما وانتشارا في الشارع المصري عبر سيطرتها علي معظم النقابات المهنية في مصر الي جانب تزايد نفوذها الاقتصادي المتنامي الذي تقابله حركة سياسية نشطة تستفيد من حالة الاحباط التي تسود الشارع المصري بسبب الاوضاع الاقتصادية المتردية والتي ذادت تدهورا نتيجة للمغامرات الامريكية في المنطقة
واين ستقف المؤسسة العسكرية من مجمل التطورات السياسية المرتقبة في مصر
في اشارة الي حركة العدل والمساواة الداعية الديني عبد الحي يوسف يقول سافك الدماء لايبوأ المناصب الرفيعة
2008-05-16
/ شبكة الاخبار السودانية/الشرق الاوسط
بيان من الجيش يتحدث عن مطاردة خليل و 15 من اعوانه وسط الجبال والصحاري
قرار من وزارة العدل بانشاء نيابة مختصة لمكافحة الارهاب
سبدرات يقول الحكومة ومجاهدي الدفاع الشعبي تكفلوا بتكفين ودفن عناصر العدل والمساواة الذينقتلوا في المعارك الاخيرة
جاء في خبر نشر علي موقع المركز السوداني للخدمات الصحفية ان عدد من العلماء والائمة قد اجمعوا في خطب امس الجمعة بان هجوم حركة العدل والمساواة الاخير ماهو الا مخطط فتنة تحت شعارات التهميش والعرقية البغيضة علي حسب ماجاء في موقع المركز الصحفي احد الوكالات الاعلامية التابعة للحكومة السودانية.
وجاء في الخبر ان الدكتور عبد الحي يوسف قد حذر في خطبة الجمعة الاخيرة من مرور مثل الاحداث الاخيرة مثل سابقاتها علي حد قولهداعيا الي تقديم كل من شارك في تلك الاحداث الي المحاكمة لاقامة حدود الله حتي لايروع المواطنين.
وفي اشارة منه الي حركة العدل والمساواةقال الداعية الديني الدكتور عبد الحي يوسف ان سافك الدماء لايتبوأ المناصب الرفيعة.
ومن ناحية اخري اصدر الجيش بيانا وقعة باسمة د. عثمان محمد الاغبش الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة ناشد فيها الموطنين لعدم الالتفات لما اسماه بالطابور الخامس بالداخل واكد علي ان القوات المسلحة لاتزال تطارد الدكتور خليل ابراهيم زعيم حركةالعدل والمساواة مع عدد من اعوانه الذين حددهم الناطق الرسمي ب 15 شخص قال انهم يلوذون بالصحاري والجبال ولكنه لم يحدد مكانا معينا لمسرح المطاردة.
كما جاء في خبر نشرته صحيفة الشرق الاوسط اللندنية صباح اليوم ان وزير العدل في الحكومة السودانية عبد الباسط سبدرات قد قال ان محاكمة المتهمون في الاحداث الاخيرة ستتم وفق قانون الارهاب علي حد قوله وقال ايضا ان حكومته قد تقدمت بطلب الي البوليس الدولي الانتربول للقبض علي زعيم وقيادات حركة العدل والمساواة.
كما نفي وزير العدل قيام حكومته بتنفيذ اي تصفيات جسدية للمعتقلين في الاحداث الاخيرة قال ذلك في رده علي ما اسماه مزاعم حركة العدل والمساواة في هذا الصدد وقال ان الحكومة ومجاهدي الدفاع الشعبي قد قاموا بتكفين ودفن عناصر حركة العدل والمساواة الذين قتلوا في الحوداث الاخيرة.
وفي هذه الاثناء اصدر عبد الباسط سبدرات وزير العدل في حكومة الانقاذ قرار بانشاء نيابة مختصة لما اسماه بمكافحة الارهاب اسندت رئاستها الي بابكر عبد اللطيف رئيس النيابة العامة وعضوية عدد من وكلاء النيابات كما جاء في خبر نشرته صحيفة الرأي العام امس.