أتصل بنا   أرشيف الأخبار   عرف صديقك عن الموقع   الصفحة الرئيسية
 
عواقب التقية والمتعة االايديولجيةعقبال اطلاق سراح شعوب القارة الافريقية والعربيةتناقض كبير بين النوايا التي تتحدث عن اقامة تصاميم عصرية لمدن الجنوب وحقيقة الموقف هناكالفوضي والارض تميد بقوات اليوناميدبالتوفيق مع الامنيات الطيبةضحايا الفقر والمسغبة وسوء التخطيطحرب دارفور العالمية وتوطين النفوذ الاجنبي في غياب الحلول والافق الوطنيسبر الاغوار بعيدا عن محسنات اللغة وتذويق العباراتدعوني اتكلمالقاهرة بين زمنينتجمع المعارضة السابقاوضاع الاغلبية الشعبية في بلاد السوداندعا اهل السودان الي العض بالنواجذعلي وحدة ترابهم الوطني ورفض ومقاومة كل اشكال التقسيم
 
 
 
 

للاتصال بشبكة السودان الاخبارية

sudandailynews@gmail.com

معالم واشجان وملامح من السودان القديم الذي كان ذلك البلد الحر الموحد المتماسك المتطلع للاستقرار السياسي وغد افضل والامل الذي نحرته الشعارات والاوهام العقائدية في قوي اليسار واليمين التقليدية ومزقته الاطماع الخارجية

 
 
 
اوضاع الاغلبية الشعبية في بلاد السودان
2010-05-30 الاستاذه امال عباس العجب
 

في مقال لها بعنوان الحكومة لاتكترث للفقراء
الاستاذة امال عباس العجب تسقط ورقة التوت عن المشروع الانقاذي وتجرده من صور القداسة والطهر التي ينسبها له البعض دون استحقاق 


 
  •  


    فقدت الرغبة تماماً في الحديث عن الانتخابات ونتائجها أو تصريحات المؤتمر الشعبي واعتقال الدكتور الترابي وتعذيب ابو ذر الامين واعتقال ناجي واشرف وابو جوهرة.. أو أحداث طلاب الجامعات في الدلنج حيث الموت بالجملة.. ثلاثة طلاب بينهم طالبة يموتون برصاص الشرطة في مصادمات مع صندوق دعم الطلاب.. وكانت المظاهرات تهتف (مقتل طالب مقتل أمة) والرغبة لم افقدها مزاجاً وإنما افقدني لها الواقع الاكبر.. افقدني لها منطق ما الذي خيرك على المر قال الامر منه.
    ٭ الحكومة لا تكترث بالفقراء.. وقفت عند هذه الجملة الصغيرة بعدد كلماتها الكبيرة في معناها.. وقفت كثيراً عند عذابات هذا الكم الهائل من المجتمع السوداني.. نعم الكم الهائل الغالب من سكان السودان فقد اضحت الغالبية العظمى من السودانيين تحت خط الفقر، الاحصائيات تقول نسبة الفقر بلغت الـ 69%.
    ٭ وسياسة التحرير والخصخصة غير المقدور على اثارها السلبية هما السبب ونظرة عابرة للخارطة الاجتماعية تبرز هذه الحقيقة بوضوح ساطع.. اسطع من شمس الظهيرة في نهارات مايو القائظة.
    تلاشت طبقة كاملة خلال السنوات العشرين الماضية تلاشت الطبقة الوسطى طبقة الموظفين وصغار التجار والمهنيين والحرفيين وقطاع كبير من المزارعين كل هؤلاء داست عليهم سياسة التحرير وسحقت آمالهم في العيش الكريم.. وفي التعليم وفي الدواء وفي الوضع الاجتماعي المتميز.. وضع الموظف والتاجر والمزارع واصبحوا كلهم تحت رحمة جرعة الدواء وظل سكن باهظ الايجار في اطراف المدن ووجبة واحدة مكونة من فول (بوش) او وجبتين على احسن الفروض.. هذا حال الغالبية العظمى من أهل السودان.
    ٭ وهناك طبقة اخرى طبقة الـ4% طبقة مترفة تتمتع بكل شيء العلاج، والسكن المريح، والتعليم المتيسر في الداخل أو الخارج، الطعام الفاخر، ولكنها الاقلية، اقلية وارثة وهذا حقهم.. حق آبائهم واجدادهم واقلية اثرت حديثاً في ظل التحرير والاصلاح الاقتصادي كما يقولون.. وما تبعه من نشاط طفيلي يمتص من جسد الاقتصاد الوطني العافية لتذهب الى جيوب اقلية تعمل في التهريب والتهرب من الضرائب وغسيل الاموال والاحتيال والغش.
    صحيح ان الحكومة تتحدث عن انخفاض التخضم وتتحدث عن صناديق الدعم وعن مشروعات الزكاة وعن التأمين الصحي.. وعن.. وعن ولكنها كلها لا تجدي ولا تغير الواقع المرير.. واقع الفقر الذي نعيشه حرماناً وقهراً وانكساراً وينذرنا بمستقبل مظلم عندما يشب هذا الجيل ضعيف البنية قليل الحظ.. جيل البوش والسخينة ومرقة ماجي.
    ٭ كبرت امامي هذه الحقيقة وأنا اطالع مقالة كتبها دكتور نادر فرجاني بخصوص برنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر بعد سنوات الانفتاح والتحرير الاقتصادي.
    اواصل مع تحياتي وشكري

  •    
     
     

     
     


     
     
    القائمة البريدية
     
    الاسم
    البريد الألكتروني
     
     
     
    أنت الزائر رقم
    299857
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    خدمات التصميم و البرمجة تصميم و برمجة جميع الحقوق محفوظة لموقع شبكة السودان الاخبارية©