اقراء لاحقا المزيد من المتابعات والتحليلات حول احتمالات الوضع السياسي في مصر و اخطر مرحلة تمر بها الدولة المصرية منذ قيام ثورة يوليو 1952
العديد من الاسئلة وعلامات الاستفهام الي اين انتهي مشروع ثورة يوليو والكتلة القومية والناصريين والاشتراكيين العرب
البرادعي حالة انفعالية معدومة الجذور في الشارع المصري قد تمهد الطريق للمشروع الاخواني لكي يحكم سيطرته علي الاوضاع عبر الانتخابات
حركة الاخوان المسلمين المحظورة هي الاكثر تنظيما وانتشارا في الشارع المصري عبر سيطرتها علي معظم النقابات المهنية في مصر الي جانب تزايد نفوذها الاقتصادي المتنامي الذي تقابله حركة سياسية نشطة تستفيد من حالة الاحباط التي تسود الشارع المصري بسبب الاوضاع الاقتصادية المتردية والتي ذادت تدهورا نتيجة للمغامرات الامريكية في المنطقة
واين ستقف المؤسسة العسكرية من مجمل التطورات السياسية المرتقبة في مصر
جرس انذار حول ما وصلت اليه اوضاع البلاد
2008-05-25
سودانيل/شبكة الاحداث السودانية
المستشار الامريكي لحكومة جنوب السودان في اول اقرار علني بوظيفته ودوره يستبق اي تحقيق قانوني من الداخل او الخارج حول احداث ابيي ويتهم الجيش السوداني بتدمير وحرق المدينة قال بانه قام بتوثيق كل ماحدث بكاميرات فيديو وصور فوتوغرافية و التدخل العسكري جزء من الحل ويبرر عدم رد الحركة الشعبية بانشغالهم بمؤتمر الحركة متحدثا بلسان الحركة الشعبية يتوعد ويؤكد بضرورة الرد علي ماحدث في ابيي ويقول انه لايؤمن بالمفاوضات ويتحدث عن احتمال طلب المجتمع الدولي بالتدخل العسكري
في اول اقرارعلني بوظيفته ودورة في حكومة جنوب السودان وفي لقاء اجراه معه من جوبا فتح الرحمن عرمان ونشرته صحيفة سودانايل الاليكترونيةقال روجر ونتر مسؤول هئية المعونة الامريكية السابق والمستشار السياسي لحكومة جنوب السودان ان الحكومة السودانية تعمل بعقلية الموامرة واتهمها ببدء الهجوم وحرق وتدمير مدينة ابيي ولكن الرجل المثير للجدل تجاوز في حديثه كل الاعراف والقوانين الدولية عندما اناب عن الحركة الشعبية في لغة تحريضية وقام باستباق اي تحقيق قانوني داخلي او خارجي من الجهات المختصة بخصوص ماحدث في ابيي ومضي قائلا بانه لايفضل الحل العسكري ولكنه يعتقد انه جزء من الحل وعلي طريقة ماحدث بواسطة الادارة الامريكية في العراق فقد قال الرجل بانه لايؤمن بالمفاوضات ويري احتمال طلب التدخل العسكري الخارجي كما قال انه قد قام بتوثيق ماحدث في ابيي بالفيديو والصور بمعني انه قد قام بدور الخصم والحكم في قضايا حساسة وتحدث بلغة ينقصها التعقل وبطريقة مستفزة تهدر سيادة اهل السودان علي بلادهم حيث من المفترض ان هذه البلاد ليست ملكا او حكرا لاحد بمافيها حكومة المؤتمر الوطني التي فتحت الباب بتنازلاتها المتوالية حتي وصل الامر الي ما نحن عليه الان.