اقراء لاحقا المزيد من المتابعات والتحليلات حول احتمالات الوضع السياسي في مصر و اخطر مرحلة تمر بها الدولة المصرية منذ قيام ثورة يوليو 1952
العديد من الاسئلة وعلامات الاستفهام الي اين انتهي مشروع ثورة يوليو والكتلة القومية والناصريين والاشتراكيين العرب
البرادعي حالة انفعالية معدومة الجذور في الشارع المصري قد تمهد الطريق للمشروع الاخواني لكي يحكم سيطرته علي الاوضاع عبر الانتخابات
حركة الاخوان المسلمين المحظورة هي الاكثر تنظيما وانتشارا في الشارع المصري عبر سيطرتها علي معظم النقابات المهنية في مصر الي جانب تزايد نفوذها الاقتصادي المتنامي الذي تقابله حركة سياسية نشطة تستفيد من حالة الاحباط التي تسود الشارع المصري بسبب الاوضاع الاقتصادية المتردية والتي ذادت تدهورا نتيجة للمغامرات الامريكية في المنطقة
واين ستقف المؤسسة العسكرية من مجمل التطورات السياسية المرتقبة في مصر
ادان العنف ودعا الي الحوار
2008-06-03
شبكة الاخبار السودانية/الشرق الاوسط
قيادي بالكنيسة السودانية ينتقد اسلوب الملاسنة بين الحكومة وحركة العدل والمساواة
في تصريحات خاصة ادلي بها لصحيفة الشرق الاوسط ادان القمص د. فيلوثاوس فرج كاهن كنيسة الشهيدين بالخرطوم اسلوب الملاسنة بين حكومة المؤتمر الوطني وحركة العدل والمساواة بعد الاحداث الاخيرة كما ادان الدكتور فرج العضو في حزب المؤتمر الوطني الحاكم الهجوم الذي شنته حركة العدل والمساواة علي مدينة امدرمان وقال ان اسلوب الوصول الي الحقوق عبر الدماء امر مرفوض ولايقره صاحب عقل او ضمير واضاف قائلا ان الاتهامات المتبادلة بين الحكومة والمتمردين لن تحل القضية بل ستزيدها تعقيدا وفي تعليقة علي رفض الحكومة علي لسان المشير البشير شخصيا وفي اكثر من مناسبة الجلوس او الحوار مع حركة العدل والمساواة قال الدكتور فرج ان ذلك يعود لحالة الانفعال المؤقتة التي ستزول متي ما تهداء النفوس.
ومن المعروف ان المشير عمر البشير كان قد قام بتكليف الدكتور فرج مع اخرين للعمل كفريق استشاري لوزيرالخارجية في قضية دارفور وقال الدكتور فرج رجل الدين المسيحي المعروف ان الحكومة طلبت منهم المساعدة في ايجاد حل لهذه القضية واضاف قائلا انه زار اقليم دارفور عدة مرات وذهب الي معسكرات المتاثرين بالاحداث ولكنه قال ان مجهوداتهم اصطدمت بعقبة كبري تتمثل في تحول كل مواطني دارفور الي سياسيين بعد ان تركوا اعمالهم الطبيعية كزراع ورعاة واصحاب مهن اخري علي حد تعبيره كما قال انه اقترح اقامة مناطق امنية في المدن الرئيسية في دارفور لتامين المواطنين في معسكرات لكي يمارسوا نشاطهم الزراعي بدلا عن الاعتماد علي الاغاثات والمساعدات الخارجية .