في مشروع له الي مجلس النواب الامريكي قدم النائب الامريكي عن الحزب الديمقراطي دينيس كوسينيش الذي سبق له الترشيح لانتخابات الرئاسة الامريكية مشروع قانون يدعو الي اقالة الرئيس الامريكي, جورج بوش من منصبه وكان نفس النائب قد تقدم بمشروع مماثل دعا فيه الي اقالة نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني.
وتمت قراءة المشروع المكون من 35 فقرة امام مجلس النواب امس الاول ويعتمد المشروع في خطوطه العريضة علي اتهامات للرئيس الامريكي باختلاق ذرائع لمهاجمة العراق وخرق الدستور الامريكي والقانون الدولي باحتلال وغزو ذلك البلد, الي جانب التقصير في تزويد الجنود بالمعدات المناسبة وتزييف التقارير الخاصة بالخسائر لاهداف سياسية, وقد قالت رئيسة مجلس النواب التي تنتمي الي نفس حزب مقدم المشروع نانسي بيلوسي انها تعارض طلب اقالة بوش وتوقعت ان يتسبب المشروع في مشاكل دون النجاح في تمريره في اشارة ضمنية منها الي اراء من كل الاتجاهات تقول ان اقالة الرئيس الامريكي قد تتسبب في تدمير الروح المعنوية لجنود الجيش الامريكي في العراق دون مراعاة منهم للخسائر الاخري في صفوف المدنيين العراقيين الذين تقترب ارقام القتلي منهم من مليون شهيد قتلوا اما بواسطة الاحتلال الامريكي اوالمليشيات الشيعية التي تسيطر علي قوات الامن والجيش العراقي وترتكب جرائم حرب في الكثير من المعتقلات السرية بالتنسيق مع الاحزاب الشيعية التي اشرفت علي بناء الاجهزة الامنية العراقية المختلفة بعد الغزو الامريكي وذودتها بكوادر متعصبة دينيا .
واضاف النائب البرلماني الذي تقدم بالمشروع قائلا , ان بوش مسؤول عن احتجاز مواطنين امريكيين واجانب بصورة غير مشروعة تخالف القانون الامريكي.
كما تناول المشروع في بعض فقراته المشاكل الاقتصادية والخدمية التي تسببت فيها ادارة بوش مثل قضايا التامين الصحي والتعامل مع كارثة اعصار كاترينا وتجاهل مذكرات الاستدعاء التي اصدرها الكونجرس الي جانب اهمال قضايا البئية والاحتباس الحراري.
ومن المعروف ان عددا كبيرا من مساعدي ومستشاري الرئيس الامريكي قد انقلبوا عليه مؤخرا وعلي راس هولاء المستشار الصحفي للبيت الابيض الذي اصدر كتابا سليبا عن تجربته مع الرئيس الامريكي ومن المتوقع ان يفجر خروج بوش من البيت الابيض بعد انتخابات نوفمبر القادمة الكثير من القضايا ويزيح الستار عن الكثير من الاسرار التي ربما ستتحول الي محاكمة تاريخية غير مسبوقة للرئيس بوش وادارته