بعد ايام قليلة من توقيعه اتفاق التراضي الوطني منفردا مع المشير البشير والحزب الحاكم ذلك الاتفاق الذي قوبل بحملة انتقادات واسعة رد عليها السيد الصادق المهدي مفندا وداحضا ماقالة خصومة الذين قال انهم ينتقدونه بالباطل لانهم اصبحوا جزء من مؤسسات النظام بينما هو خارجها في اشارة منه الي بعض الاحزاب والشخصيات والكيانات الجهوية التي التحقت تباعا بمؤسسات حكومة الانقاذ التشريعية والتنفيذية واكد بعدها ان اتفاقه مع الحكومة سيبقي اتفاقا نظريا الي حين امكانية تطبيقة.
عاد السيد الصادق المهدي مجددا اليوم وحذر الحكومة من مغبة عدم التزامها بتنفيذ اتفاقه الاخير الذي وقعه معها وقال ان ذلك سيدخل البلاد في مواجهات عنيفة وانفاق مظلمة وقالت صحيفة الحياة في خبر لمراسلها في الخرطوم ان المهدي قد اتهم في مؤتمر صحفي جهات خارجية وداخلية بالعمل علي تفجير الموقف في البلاد ونقلت عنه انه قال ان صحف تتبع شريكي الحكم في الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني اصبحت تدق في طبول الحرب في اشارة ضمنية منه علي مايبدو الي صحيفة الانتباهة التي تعبر عن تيار من الاسلاميين وصحيفة اجراس الحرية الموالية للحركة الشعبية التي تتهمها صحيفة الانتباهة بانها تجمع لليساريين وعناصر الحزب الشيوعي.
وقال السيد الصادق المهدي ان السودان يحتاج اليوم الي تغيير جذري لكنه قال ايضا ان الانقلاب العسكري سيكون مرفوضا واي تغيير غير محسوب سيقود الي فوضي وفراغ ستسده عشرات الجماعات المسلحة التي لها اجندة محدودة وقال ان الخيار الافضل هو الانتفاضة الانتخابية, وحذر الصادق الحكومة من( طبخ) نتيجة الانتخابات
وقال ان ذلك سيفجر الوضع في البلاد, وفي اطار دفاعه عن الاتفاق الذي وقعه مؤخرا مع الحكومة قال ان هذا الاتفاق ذبح بقرة نيفاتشا المقدسة ووصف ذلك الاتفاق بانه كان مؤامرة علي حزبه لعزله وتغييبه وحول المشاركات الفردية لبعض اعضاء حزبه في مؤسسات النظام اقر بذلك ولكنه قال بان حزبه لم يتقاضي اجرا تحت الطاولة او فوقها في اشارة منه الي بعض التنظيمات والقوي السياسية التي تلقت تعويضات ضخمة لم يعلن عنها مقابل توقيعها اتفاقيات سياسية وانخراطها في النظام.